الوقت المتبقي

اقتراحات

    كيف تعثر على تجاربك الأصيلة خارج المسارات المعروفة في الإكوادور؟

    من الممكن أن تبدو رحلة للإكوادور كإجازة حافلة بالمغامرات. ولكن أغلبية السياح في هذا البلد المتنوع سيكتفون بزيارة الوجهات المعروفة فقط.

    عندما تفكر في الإكوادور، فغالبا ما سيتبادر إلى ذهنك الحياة البرية في غابات الأمازون، أو لربما ستفكر في رحلة إلى جزيرة "غالاباغوس". من المؤكد أن الإكوادور تفيض بنقاط الجذب السياحي، ولهذا السبب يختار العديد من السياح جولات سياحية مُنظَّمة تُركز فقط على الأماكن الشهيرة.



    قد تُصاب بالإحباط عند محاولتك التخطيط للحصول على تجربة شخصية أصيلة لدى زيارتك لبلد جديد، لكن منصة "غو رايمي GoRaymi" تُسهل الأمر للسياح؛ فهي تُعيد إحياء المدن الصغيرة، والحرف التقليدية، عبر الترويج لهم على سوقها الإلكتروني. حيث سيجد الزوار عددا لا يُحصى من التجارب الأصيلة والفريدة؛ ما سيمكنهم من تخطيط رحلتهم بسهولة لتناسب نمط حياتهم.

    يُمكن للسياح المُهتمين بالبيئة التفكير في زيارة مكان مثل مجتمع "ياكو رونا" البيئي في أبرشية "أمُنا الأرض – Mother Earth" ذات الاسم المُبهج. فهناك يعتنون بالأعشاب الطبية التقليدية. أما من يرغب في تعلم مهارة جديدة، فيمكنه تجربة ورشة "خوسيه إنكلادا" لصناعة الفخار، حيث يُستخدم الطين من مناجم "سينينكاي". سيتمكن جميع السياح - رغم تنوعهم - من الاستمتاع بتجارب غامرة وسط مواطنين إكوادوريين حقيقيين.



    تحصل منصة "غو رايمي" على تمويل من برنامج إكسبو لايف/ برنامج مِنح الابتكار المؤثر، فمن خلاله تقوم "غو رايمي" بالتوسعات الضرورية في بنيتها التحتية التكنولوجية للترويج لكنوز الإكوادور الخفية وسط جمهور أكبر.

    يوفر الدعم تجارب شاملة للسياح؛ لأنهم سيعيشون لحظات حقيقية غنية بثقافة الإكوادور، فضلا عن أثر الدعم في مساعدة أهالي الإكوادور في الحفاظ على أسلوب حياتهم عبر ضمان تدفق الأموال لهم.