Loading-gif
اقتراحات

    هل من الصعب أن تكون مراهقا هذه الأيام؟

    يعتبر البعض سنوات المراهقة الأفضل في حياتهم، لكن هذه المرحلة العمرية بالنسبة للبعض الآخر وقت محزن تملؤه مشاعر عدم الأمان.

    حتى طلب المساعدة للتخلص من التوتر يصاحبه القلق. هل سيصدر الناس علي أحكاما أم سيسخرون مني؟ هل سأبدو غريبا؟



    بينما يستخدم أغلبية الناس منصات التواصل الاجتماعي ليظهروا للعالم صورة مثالية عن أنفسهم، يشعر المراهق عادة بأنه الشخص الوحيد الذي يعاني من مشاكل.

    لا يزال الدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي في الحالة العاطفية للمراهقين محل نقاش، لكن شركة مي تو طوّرت حلا لما يراها كثيرون مشكلة.



    ستوفر هذه المنصة للمراهقين فرصة للتواصل دون الكشف عن هوياتهم، حيث سيتولى أخصائيون مؤهلون في علم الاجتماع تنقية التدوينات بهدف استبعاد كل ما يحمل شبهة ضرر أو آثار سلبية.



    ومن شأن هذا أن يخلق مساحة آمنة وداعمة للمراهقين حيث يمكنهم التعبير عما يشعرون به من إحباط، ومناقشة مشاكلهم وإحساسهم بعدم الأمان مع الحصول على ما يحتاجون من دعم من أقرانهم ومحترفين لبناء الثقة والوصول إلى السعادة.

    وبمساعدة من برنامج منح الابتكار المؤثر من إكسبو لايف، تخطط مي تو لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة لزيادة فعالية الفحص البشري، وهو أمر يمكن مي تو من توسيع نطاق منصتها لتقديم الدعم لأكثر من مئة ألف مراهق.