25 مارس 2019

استخدام التقنية لتعليم العالم

كيف يسعى ابتكار انطلق من دولة الإمارات لتحويل العالم إلى فصل دراسي

في عالم اليوم، قد نتعجل الحكم على التقنيات الحديثة ونعتبرها مُشوِّشة وغير ضرورية، أو تقف عائقا أمام تقدم الإنسانية الحقيقي.

غير أن الابتكارات يمكن أن تكون لها القوة التي تجمع العقول وتبسِّط تبادل المعرفة على نحو لم نكن نتصوره ممكنا.

شرحت تيا ميرفولد، مؤسِّسة منصة "تيتش مي ناو"(علّمني الآن) وواحدة من مبتكري برنامج إكسبو لايف، أمام حضور المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2019 في دبي كيف ساعدت منصتها الناس حول العالم في الحصول على تعليم منخفض التكلفة وبجودة عالية.

وخلال الجلسة التي ناقشت كيف يمكن للمسؤولين تسريع وتيرة تبني التقنيات التعليمية، شرحت ميرفولد بالتفصيل كيف يجعل هذا القطاع المعرفة متاحة للجميع، بغض النظر عن مكان تواجد الشخص، والدور البالغ الأهمية الذي يؤديه في تنمية العالم.

تتخذ منصة "تيتش مي ناو" من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا، وتضم قاعدة بيانات فيها أكثر من 500 من المُعلّمين والخبراء الذين يقدمون تعليما شخصيا وتعاونا حيا من خلال الحديث عبر الفيديو. وتشمل القائمة المتنوعة من المهارات المتاحة للتعلم الكثير، بداية من الجبر واللغة العربية، ووصولا إلى الكتابة الإبداعية وعلوم الكمبيوتر.

يدعم إكسبو لايف، وهو برنامح الابتكار والشراكة البالغ تمويله 100 مليون دولار أمريكي من إكسبو 2020، هذا المشروع في إطار برنامج منح الابتكار المؤثر. ويتلقى كل شخص يحصل على المنحة ما يصل إلى 100 ألف دولار أمريكي لمساعدته في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية والبيئية التي تواجهها الإنسانية.

عُقد المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2019 في الفترة من 22 إلى 24 مارس في فندق أتلانتس النخلة – وقد استقبل وفودا من أنحاء العالم لمناقشة الحلول ذات الصلة بالتعليم والمساواة والتوظيف.

وإلى جانب ميرفولد، ضمت الجلسة وزير التعليم الغانيّ ماثيو أوبوكو بريمبيه، والدكتورة أمينة محمد وزيرة الرياضة والثقافة والتراث الكينية، وسوزان داتنبرغ دويل مؤسسة موقع (الحق في التعليم) للتعليم الحر الذي يركز على أفريقيا.