تحديث بشأن (كوفيد-19)
2 أبريل 2019

إكسبو لايف يتبنى الأفكار الطلابية المبتكرة

من فكرة طموحة إلى شركة مكتملة الأركان، "مشروع أنت" يعزز ثقة الطلبة بأنفسهم وفهمهم لذواتهم.

بطموح كبير سيستمر حتى بعد انتهاء الستة شهور التي ستستغرقها فعاليات إكسبو 2020 دبي، فإن الوقع الإيجابي لأول إكسبو دولي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا أصبح جليا من الآن، حتى على مستوى القاعدة الشعبية.

ومن بين صور التأثير الكبير الذي يمكن أن يحدثه إكسبو 2020 "مشروع أنت"، وهو مبادرة إرشاد وتوجيه يديرها الشباب، ويدعمها برنامج الإبداع والشراكة التابع لإكسبو 2020 دبي. وقد حصل هذا المشروع مؤخرا على رخصة تجارية ويعتزم تنفيذ أنشطته في 12 مدرسة خلال الشهور الستة القادمة.

ويساعد هذا المشروع في تنمية الذكاء العاطفي والمهارات اللينة في أوساط طلبة المدارس في الإمارات ودول الخليج العربي، بغية زيادة ثقتهم بأنفسهم وتكوين وعيهم الذاتي.

وقد تطوّر هذا المشروع، الذي بدأ بفكرة طموحة ابتكرتها الطالبة هند محمود الريس والطالب عبد المتين يوسف، إلى شركة مكتملة الأركان، تتخذ من دبي مقرا لها، بفضل منحة "برنامج الابتكار الجامعي" الذي ينظمه إكسبو لايف، والتي فاز بها الطالبان خلال الجولة الأولى من جولات هذا البرنامج الذي يقدم منحا للأفكار والمشاريع المبتكرة التي تهم الإمارات والمنطقة. وقد استثمر الطالبان هذه المنحة في تمويل المرحلة التجريبية من مشروعهما والتي شملت عددا من المدارس المحلية في الإمارات وامتدت لمدة أربعة أسابيع.

ولقي هذا المشروع - في مرحلته التجريبية - نجاحا واسعا، وأتاح للطالبين تكوين فهم أفضل عن القضايا الرئيسية التي تهم الطلبة ونموهم الشخصي. وهما الآن يعملان على إعداد برنامج من أربع سنوات وبرنامج صيفي، سيتم تنفيذهما بالتوازي مع المقرر الدراسي في المدارس الثانوية، كما يعملان أيضا على إعداد مبادرة "تقارير الأداء المدرسي المستقبلية".

ويسعى إكسبو 2020 دبي، إلى جانب رسالته الأساسية المتمثلة في "تواصل العقول وصنع المستقبل"، إلى إحداث تأثير إيجابي في العالم، وتغيير حياة الناس نحو الأفضل. وفي هذا الصدد، يوفر إكسبو لايف التمويل والتوجيه والتواصل مع المبتكرين الاجتماعيين الذين يساعدون في التأثير في حياة الناس والمجتمعات تأثيرا إيجابيا.

ويقدم برنامج الابتكار الجامعي، وهو أحد المبادرات الرئيسية لإكسبو لايف، منحا في مجال البحث والتطوير تصل إلى 50 ألف درهم لفائدة الطلبة الذين يبتكرون حلولا عملية لمشاكل العالم.