8 سبتمبر 2020

تقنية Cisco تثبت دورها الحيوي في إكسبو 2020 أثناء "العمل من المنزل"

شريك إكسبو 2020 الرسمي للشبكات الرقمية ساعد الموظفين على التحول بسلاسة إلى نظام العمل عن بُعد في ضوء جائحة كوفيد-19

بعدما أصدرت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة توجيهاتها باتباع نظام العمل عن بُعد، انتقل موظفو إكسبو 2020 بسلاسة إلى نظام العمل من المنزل، عبر استخدام حلول تقنية قدّمها الشريك الرسمي للشبكات الرقمية "Cisco".

وساعدت حلول عقد اجتماعات الفيديو، فريق إكسبو، على إنشاء تجارب لا تُنسى والعمل على تقديم إكسبو دولي يؤثر بشكل إيجابي على الأجيال القادمة.

في صميم اتصالات إكسبو منصة شركة Webex"، Cisco"، التي تتيح بعض الميزات مثل إمكانية مشاركة الملفات، وعقد اجتماعات الفيديو، وتبادل الرسائل النصية. ودعم فريق عمل Cisco، إكسبو، بتوفير الدعم التقني عبر مقاطع الفيديو والتعليمات الإرشادية أو على أرض الواقع لضمان حصول الموظفين على أقصى استفادة يمكن أن توفرها تقنيات التعاون.

وعمدت Cisco أيضا إلى إنشاء نظام شبكة خاصة افتراضية جديد للوصول عن بُعد، واختباره. واستُخدم هذا النظام لزيادة سعة الشبكة الخاصة الافتراضية من 300 إلى 8,000 اتصال متزامن. وفي غضون أسبوع واحد، نُقل معظم المستخدمين إلى النظام المحسّن حديثا.

ومنذ بدء الانتقال إلى العمل عن بُعد، ساعدت منصة Webex في تعزيز قنوات الاتصال المفتوحة، وسهلت التعاون الفوري بين موظفي إكسبو 2020، وساهم ذلك في مواصلة العمل بوتيرة متسارعة في الحدث الدولي الذي سيستمر لمدة ستة أشهر.

ومنذ 15 مارس 2020، أتاحت منصة ويبكس أكثر من مليون دقيقة من الاجتماعات الافتراضية بين فرق إكسبو 2020 والجهات المعنية، سواء داخل المؤسسة أو خارجها.

ووسعت شركة Cisco أيضا استخدام حلول Webex التي تقدمها لتشمل أصدقاء موظفي إكسبو 2020 وعائلاتهم، وهو ما يضمن استمرار ازدهار قنوات الاتصال المفتوحة حتى في الأوقات الصعبة.

يملك إكسبو 2020 حاليا أكبر انتشار لشبكة تقنية Webex من Cisco في الإمارات العربية المتحدة، وساعد التطبيق السريع والدعم المستمر من شركة Cisco، إكسبو 2020، في إدارة العمليات اليومية والحفاظ على الاتصال بين القوى العاملة، علاوة على المساهمة أيضا في وضع معايير جديدة للعمل عن بُعد في المنطقة.

وبسبب جائحة كوفيد-19، سيُقام إكسبو 2020 الآن في الفترة من الأول من أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022. وسيساعد على إيجاد حلول جديدة ومُبتكرة لبعض التحديات الأكثر إلحاحا في العالم، عبر استقطاب ألمع العقول وأبرز الأفكار من جميع أنحاء العالم.