20 أكتوبر 2020

أسبوع المناخ والتنوع الحيوي – حصاد اليوم الأول

بالتعاون مع موانئ دبي العالمية، شريك إكسبو 2020 دبي للتجارة الدولية من فئة شريك أول رسمي، سيتنقل الحضور في رحلة عن بُعد تهدف إلى القيام بتحرك عاجل وحاسم في قضية التغير المناخي وللحفاظ على التنوع البيئي.

الكلمات الرئيسية: رحبت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، وسعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، بالحضور بكلمات ملهمة ومحفزة:

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي: "كان الفضاء محط اهتمامنا في الفعالية السابقة من فعاليات ما قبل إكسبو، واليوم نعود إلى كوكبنا وأمامنا هدف واضح وهو حماية الطبيعة والحياة البرية التي نتقاسمها مع ثمانية ملايين نوع آخر، بينها مليون مهدد بالانقراض".

وأضافت معاليها: "العام المقبل تجتمع أكثر من 190 دولة في دبي، وذلك للمرة الأولى في حقبة نأمل أن تُكون عالم ما بعد جائحة كوفيد-19. فلماذا لا تكون الفرصة المثالية للتعاون المثمر لرسم ملامح مستقبل مشترك؟ أوليس هذا هو الغرض الأساسي من الحدث العالمي؟ أن يكشف لنا عما يمكننا القيام به حين نجتمع كلنا برؤية مشتركة وهدف محدد".

وقال سعادة سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موانئ دبي العالمية: "نحن في موانئ دبي العالمية ملتزمون بتوفير مستقبل أفضل للجميع وبتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وبصفتنا مزودا رائدا في مجال الحلول اللوجيستية الذكية، فإننا نتحمل مسؤولية أمام الناس والمجتمعات والبيئة. ونؤكد التزامنا بمواجهة التحديات البيئية الملحة عبر استراتيجيتنا لخفض انبعاثات الكربون، وتثقيف جيل الشباب، ومشروعات استعادة المحيطات، وعبر تنفيذ سلاسل توريد متينة وآمنة على مستوى العالم من أجل وقف الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية. يدا بيد، نستطيع مواجهة قضايا الحاضر والاستعداد لما هو قادم لنضمن عالما يدعم ازدهار الحياة البرية وتوفير الحماية التي تحتاجها البيئة."


تجربة جناح الاستدامة في إكسبو 2020 – تيرّا:
جناح الاستدامة – تيرّا – واحد من أجنحة الموضوعات الرئيسية الثلاثة في إكسبو 2020. الغرض من جناح الاستدامة يتجلى في اسمه، حيث يمثل المبنى عرضا لتصميم مستدام متطور. وتروي تجربة الزوار التي تحرك المشاعر في الجناح القصة الآسرة لعلاقة البشر بالطبيعة، مع التصدي للآثار السلبية على البيئة والتي يتسبب فيها بدرجة كبيرة السلوك البشري. من شأن هذا أن يساعد الزوار على فهم مدى تأثيرهم على البيئة وكيف يمكنهم أن يصبحوا مساهمين في التغيير.

جون بول، مدير إدارة - جناح الاستدامة (تيرّا)، إكسبو 2020 دبي: "حين ننظر إلى ما يحدث في العالم، تأتي الرسالة التي نبعث بها من جناح الاستدامة في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل تدهور التنوع الحيوي في مختلف أنحاء كوكبنا، والأثر الذي يحدثه التغير المناخي. الوقت الذي نمر به حرِج، ولكن لا تزال أمامنا فرصة للعمل معا والبحث عن حلول من شأنها تغيير مجرى التاريخ. عبر طريقة سرد مبتكرة، وعروض مسرحية، وتجارب تربط الأفراد بهذه القضايا، يهدف الجناح إلى تشجيع زوار إكسبو 2020 على القيام بتحرك إيجابي وتغيير سلوكي دائم."


جديد أسرة إكسبو: في سلسلة من الكلمات الملهمة والمليئة بالمعلومات، ناقش المشاركون الدوليون في إكسبو والشركاء الرسميون مقارباتهم حيال الاستدامة. واشتمل ذلك على عرض المنشأة الفريدة لتحويل النفايات إلى موارد من دلسكو، والتي ستدعم مهمة إكسبو في تقليل النفايات وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها وإعادة توظيفها، والتعرف على الكيفية التي يعمل بها العلماء في بيرو لحماية التنوع البيئي الفريد في البلاد، والدعوة للتحرك التي أطلقتها أكسنتشر مع التركيز على دور تقنية السحب في الاستدامة.

جويل صعب، مدير مشروع دلسكو في إكسبو 2020: "بصفتنا الشريك الرسمي لإكسبو 2020 دبي لإدارة النفايات، اعتمدنا نموذج الاقتصاد الدائري الذي يتمحور حول إعادة تدوير النفايات وإعادة استخدامها بهدف إبعادها عن المكبات وضمان استخدام أمثل ومستدام للموارد. لا يركز هذا النموذج على المنافع الاقتصادية فحسب، بل يساهم بقدر مماثل في تحفيز الابتكارات البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي."

مارينو موريكاوا، مهندس بيئي بيروفي (حاصل على شهادة الدكتوراه): "نستخدم التقنية في سلسلة من المشروعات التي تبيّن إمكانية استعادة جميع الموائل الطبيعية. إذ نجحنا، على سبيل المثال، في تجديد مستنقع بمدينة شانكاي في بيرو باستخدام تقنيات مثل المرشحات الحيوية ونظام الفقاعات المتناهية الصغر لتحسين جودة المياه بصورة هائلة. استغرقت استعادة هذا المستنقع ثلاث سنوات، لكننا نجحنا في إحياء التنوع الحيوي فيه بما ساعد على عودة الطيور المهاجرة والمستوطنة.


جاستن كيبل، المدير العام للاستدامة، أكسنتشر: "تؤدي التقنية دورا محوريا في تعاملنا مع الأزمة الحالية، وستظل كذلك. وستمثل عنصرا بالغ الأهمية في إطلاق نماذج الأعمال المستدامة التي نحتاج لتطويرها على مدى السنوات العشر المقبلة. على سبيل المثال، من شأن تسخير تقنية السحب المساعدة في خفض مستويات الكربون وتوفير فرص جديدة لإيجاد سلاسل توريد أكثر كفاءة في استخدام الموارد، وتصنيع أكثر فعالية، ومنتجات أكثر ذكاء."