24 سبتمبر 2020

نظرة إلى مستقبل متّصِل مع أطلس الرقمنة من سيمنس

مبادرة شريك إكسبو تكشف مستويات البنية التحتية الرقمية في بعض من أكبر مدن العالم والجاهزية لمستقبل متّصل

تستكشف شركة سيمنس، شريك إكسبو للبنية التحتية وعمليات التشغيل الذكية من فئة شريك أول رسمي، دور التقنيات الرقمية في تعزيز المدن التي نعيش فيها، من خلال "أطلس الرقمنة".

الأطلس عبارة عن تطبيق ويب يستعرض جاهزية تلك المدن وما تملكه من قدرات تمكّنها من احتضان الرقمنة وتطوير طرق جديدة للعيش والعمل والتفاعل، في الفترة التي تسبق انطلاق إكسبو 2020 دبي.

وفي إطار الترويج لمبادرتها العالمية، تستضيف سيمنس سلسلة من الفعاليات المغلقة بمشاركة كوكبة من قادة الفكر البارزين في بعض من أكبر مدن العالم، ومن بينها لندن ودبي.

إن الفعاليات المنظمة بالشراكة مع فاينانشال تايمز، تمثل فرصة لتآلف عملاء سيمنس والمتعاملين معها، والمؤثّرين، ومجتمع الأعمال الدولي والقطاع العام، من أجل المساعدة في تشكيل ملامح مدن المستقبل الذكية.

انطلقت سلسلة الفعاليات في لندن بتاريخ 18 سبتمبر، من خلال تنظيم إيجاز رفيع المستوى جَمَع لفيفا من صنّاع السياسات والمبتكرين والمستثمرين عبر وبينار تفاعلي حول أفضل الوسائل للتغلب على أصعب التحديات التي تواجهها المدن.

تركّز النقاش حول الجيل القادم من التطور الحضري والتحول الرقمي في المدن، فضلا عن استراتيجيات التفكير المستقبلي، التي تحتاجها لندن لكي تصبح وجهة ذكية نشطة ومستدامة.

ويتمحور "أطلس الرقمنة"، الذي أُطلق عام 2019، حول موضوعات إكسبو 2020 الثلاثة (الفُرص والتنقل والاستدامة)، ويقيّم الأثر الذي حققته الثورة الصناعية الرابعة بالفعل في الحياة الحضرية حول العالم والأثر المحتمل في المستقبل.

يركز الأطلس في الوقت الحالي على تسع مدن هي: دبي، ولندن، وبوينس آيرس، ولوس أنجليس، وجوهانسبرغ، وتايبيه، وسنغافورة، وبنغالور، وبرلين.

وتتفرد كل مدينة من هذه المدن بما يميزها عن غيرها، لكن هناك سمة مشتركة بينها في استخدام التقنيات الرقمية لزيادة إنتاجية البنية التحتية، مع السعي في الوقت ذاته إلى معالجة مشكلات مثل تلوث البيئة والازدحام والمخاطر الطبيعية.

للمزيد من المعلومات حول "أطلس الرقمنة"، يُرجى الضغط هنا.