تحديث بشأن (كوفيد-19)
06 يوليو 2020

الإمارات والصين تعززان العلاقات الثقافية وتتطلعان إلى مزيد من التعاون

الأسبوع الثقافي الإماراتي الصيني احتفال بالعلاقات المثمرة وتطلّع لتعزيزها على المستويات الثقافية والدبلوماسية والتجارية

سيكون من شأن التبادل الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية ترسيخ العلاقات الثنائية وتعزيز الدبلوماسية الثقافية كأحد أركان التفاهم والوعي المشتركيْن، في وقت باتت فيه الحاجة لبناء العلاقات وتشجيع التعاون الدولي أكبر من أي وقت مضى.

وسيحتفي الأسبوع الثقافي الإماراتي الصيني، الذي أُقيم افتراضيا على مدى خمسة أيام، بالعلاقات الثنائية المتينة التي تعود إلى ما قبل أكثر من 30 عاما، ويشمل جلسة بعنوان "إكسبو وثقافة المتحف من شنغهاي إلى دبي".


وكونها صاحبة نجاح كبير في استضافتها لإكسبو 2010 في شنغهاي، ومقرا لمتحف إكسبو الدولي، فإن الصين تقدر حق التقدير قوة إكسبو الدولي كمحفل للتعاون والتفاهم المشترك، يمتلك القدرة على إحداث أثر إيجابي دائم في العالم.

والصين أيضا من الداعمين الأشد تحمسا لإكسبو 2020 دبي، الذي سيلعب دورا مهما في جمع العالم مع انطلاقه في أكتوبر 2021 بمشاركة 192 بلدا بما سيعزز العلاقات القائمة ويؤسس لعلاقات جديدة.

وقالت مها القرقاوي، نائب رئيس إكسبو 2020 دبي وإحدى المشاركين في اللجنة: "بينما يسعى العالم إلى التعافي في أوقات صعبة، يصبح التبادل الثقافي مهما أكثر من أي وقت مضى. وبينما نحتفل بالعلاقات المثمرة بين الصين ودولة الإمارات، فإننا نتطلع في الوقت ذاته إلى تعزيز تلك الروابط في إكسبو 2020 دبي".

وسيكون إكسبو الدولي المقبل محفلا لجميع الدول لاستعراض تاريخها وإنجازاتها وثقافاتها، بما في ذلك الصين التي سيستعرض جناحها المبهر، والمصمم على شكل مصباح، إرثا ضخما من الاختراعات والابتكارات وبعضا من إنجازاتها العلمية الرائعة والتقنيات التي ستشكل ملامح المستقبل.



مشاهدة الجناح