3 نوفمبر 2020

فعاليات ما قبل انطلاق إكسبو أسبوع التنمية الحضرية والريفية حصاد اليوم الأول

استضاف إكسبو 2020 الاجتماع المقام عن بعد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، وسيمنس، شريك رقمنة البنية التحتية من فئة شريك أول رسمي، ضمن أسبوع التنمية الحضرية والريفية في فترة ما قبل انطلاق الحدث الدولي، الذي يناقش السُبل التي يمكن لسكان العالم بها العيش والنمو في توازن مع كوكبنا.


مقتطفات اليوم الأول

1. الكلمات الرئيسية: تلقى الحضور ترحيبا بكلمات ملهِمة ومحفِّزة من معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، وهيلموت فون ستروف، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس في دولة الإمارات والشرق الأوسط، وميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة):

وقالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي: "نعمل على إعادة صياغة الطريقة التي تجري بها عمليات التصميم والإدارة للموائل، سواء كانت حضرية أم ريفية، مخطَّطا لها أم عشوائية. يتمثل التحدي الماثل أمامنا الآن في تصميم مخطط بناء يضمن ظروفا معيشية آمنة وغير مكلفة، وهو حق أساسي للجميع، وتصور موائل مرنة ومستدامة لا تضع أي ضغط على البيئة التي ننتمي إليها. لطالما أكد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على هذا الأمر، وهو تحقيق التوازن بين تشييد البنية التحتية للدولة والحاجة إلى احترام أرضنا التي أنعم الله علينا بها والحفاظ عليها."

وقال هلموت فون ستروف، الرئيس التنفيذي لسيمنس في دولة الإمارات والشرق الأوسط: "تسمح لنا التقنية بتصميم حلول جديدة لمشكلات قائمة. لكن لم يعد بوسعنا أن نفخر بتركيزنا على تحقيق الرضا الآني، فنحن بحاجة إلى أن تكون حلولنا ملائمة للمستقبل. المرونة هي أساس كل شيء؛ سواء كانت أنظمة الطاقة التي تشكل العمود الفقري لحياتنا المعاصرة، أو سلاسل التوريد التي توفر مياه الشرب للمناطق النائية، أو التنقل وعناصر البنية التحتية الأخرى التي تساعد على تحسين حياتنا، أو المباني التي توفر لنا السلامة، أو الابتكارات المميزة التي تسمح لنا بتحقيق تغيير فارق في حياتنا اليومية. وفي إكسبو 2020 دبي، نعمل على تحويل هذه الرؤية عن المرونة إلى واقع عالمي. وعبر ربط 137 مبنى باستخدام منصة لتحليلات الطاقة قائمة على الحوسبة السحابية وأنظمة أخرى، فإننا نصنع وبكفاءة مخططا سيشكّل أساسا للمدن الذكية المستقبلية في مختلف أنحاء العالم."

ميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة): "يوجد ارتباط وثيق بين المساحات الحضرية والريفية اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا، ولا يمكننا النظر إلى أي منهما، كما ينبغي، بمعزل عن الأخرى. يسرّنا في موئل الأمم المتحدة العمل في شراكة مع إكسبو 2020 دبي على فعاليات ذات صلة بالمناطق الحضرية والريفية، مع التركيز على الوصول إلى الجميع في الأحياء الفقيرة والعشوائية. نتطلع للعمل على حلول عملية فعالة لا تستثني أي أحد أو أي مكان."

2 . الرقمنة والتعاون ورواية القصص: اللبنات الأساسية لمدن المستقبل الذكية: مع نمو مدننا بوتيرة استثنائية، تزايدت أهمية البحث عن حلول جديدة للتحكم في الأثر البيئي، والمرونة الحضرية وجودة الحياة في عالمنا الذي يزداد تحولا إلى صورة المجتمعات الحضرية. كيف يمكننا إذا تحسين الحياة في المدن؟ الإجابة السريعة هنا هي: جعل المدن أكثر ذكاء! يمكن للتقنية والبيانات المساهمة في الإدارة الفعالة لمختلف جوانب الحياة بالمناطق الحضرية، والعمل على تحسين كل من الاتصال والاستدامة والقابلية للحياة. تستعرض هذه الجلسة الأدوار التي تلعبها الرقمنة والتعاون ورواية القصص في تطوير مدن مرنة ذكية محورها الإنسان.

أوليفر كرافت، نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج إكسبو 2020 في سيمنس: نتعاون مع إكسبو 2020 دبي ودستركت 2020 لنصنع معا مخططا لمدن المستقبل الذكية. ومع التركيز على السلامة والأمن وجودة الحياة والاستدامة - وهي مقومات أساسية في أي بيئة حضرية مستقبلية – سنحوّل البيانات إلى قيمة باستخدام إنترنت الأشياء عبر منصتنا مايندسفير. وعن طريق بناء توأم رقمي لموقع إكسبو، سيكون بوسعنا جمع البيانات وتحليلها ووضع تصور لها بما يتيح اتخاذ القرار بطريقة ذكية. سيمكننا هذا من ربط أكثر من 130 مبنى لزيادة كفاءة الطاقة وتحسينها، وتوفير نظام إدارة مركزي للمباني ينتفع به الزوار والمشغلون على حد سواء. وبالإضافة إلى هذا، سنختبر أول نظام صديق للبيئة في المنطقة لتخزين الهيدروجين."

نديمة مهرة، نائب رئيس، دستركت 2020 – الوحدة الانتقالية: "ستصبح المدن الذكية مواقع يستخدمها المبتكرون لاتخاذ نهج متمحور حول البشر في حل المشكلات. ترغب دستركت 2020 في أن تصبح منصة اختبار للتقنيات والابتكارات الجديدة التي سيجري تمكينها عبر التعاون بين الكيانات العديدة التي ستستضيفها. وبتفعيل برامج مثل سكيل2دبي والمختبر الحضري، وعبر رعاية العقول لإطلاق العِنان للطاقات، نؤمن بأن التعاون والرغبة في إنجاز هدف مشترك ستساهمان في صنع مستقبل أكثر أمنا واستدامة وتركيزا على المجتمعات. وهذا ما تسعى منظومتنا الحيوية المبتكرة لتحقيقه."

إميلي فيفل، رئيس إدارة برنامج إكسبو 2020 في سيمنس: "وسْط ما تواجهه مدننا اليوم من توسع حضري سريع وتغيّر مناخي وتطور للتركيبة السكانية، فإنها تجابه مجموعة من التحديات المعقدة حقا لتلبية احتياجات سكانها وتوقعاتهم المتزايدة. وحاليا على وجه الخصوص بينما نتحسس الخطى في خضم جائحة عالمية، فمن المهم للغاية أن نبحث عن حلول جديدة. ما اكتشفناه مع تنامي هذه التحديات هو وجود تطور سريع أيضا في مجالي التقنية والرقمنة. لقد أتاح لنا هذا سبلا جديدة لتوفير حلول، ومنحنا أيضا هذا المورد الخام الثمين للغاية ألا وهو البيانات، التي يمكننا جمعها واستخدامها لتحسين الأنظمة التي تدعم الحياة في مدننا."

جديد أسرة إكسبو: قدم المشاركون الدوليون والشركاء الرسميون لإكسبو سلسلة من الأحاديث الملهمة والعامرة بالمعلومات تناولت حلولا لمجابهة المشاكل التي تواجه المدن في مختلف أنحاء العالم. ويشمل هذا نظرة عامة على حلول التسليم المبتكرة من "يو بي إس" التي تهدف إلى التصدي لمشاكل الزحام والتلوث في كبرى مدن العالم؛ ومشروع التجديد في ناساو عاصمة جزر الباهاما الذي يركز في المقام الأول على احتياجات السكان؛ ودراسات حالة من إيطاليا للتعرف على كيفية تطوير التنمية الحضرية بطريقة صحية ومرنة وشاملة وصديقة للبيئة ومستدامة اقتصاديا.
وقال بيتر هاريس، مدير الاستدامة العالمية، لدى "يو بي إس": مدير الاستدامة الدولية في "يو بي إس": "تدفع يو بي إس العالم إلى الأمام عبر حلول لوجستية رائدة. إننا ملتزمون بأن تكون شركتنا –والعالم- أكثر استدامة، بأن يكون العميل أولا، ومحركنا هو الابتكار ودافعنا هو الناس. إننا نؤمن بأن الشراكة والتعاون أمران محوريان لتحقيق النمو والتقدم، ولهذا فنحن سعداء بالمشاركة في أسبوع التنمية الحضرية والريفية. باعتبارنا ضمن أكثر 25 أسطولا في العالم من حيث الاستدامة، فإننا نتطلع لمشاركة رؤانا وخبراتنا في عدد من أهم القضايا التي تواجه بيئتنا ومدننا اليوم."

إد فيلدز، المدير العام لمؤسسة داون تاون ناساو بارتنرشيب: "أصبح لزاما أن نعترف بأن اهتمام أي مدينة بالسياحة وتجربة الزوار ينبغي أن يأتي في المقام الثاني بعد احتياجات السكان. ويشمل هذا التاريخ والفن والثقافة والترفيه، والأهم من كل هذا، إعادة طرح مكوّنات سكنية. وحين يتحقق هذا، ستكون النتيجة تجربة أصيلة وأظن أن هذا هو أكثر ما يتطلع إليه المسافر الواعي."


السيدة فرجينيا راجي الموقرة، عمدة روما: "التحدي القائم حاليا هو المرونة. من الضروري إعادة الاستثمار والتجديد وإعادة التشغيل لجعل المدن أكثر قابلية للحياة، وأكثر شمولا واستدامة وابتكارا. لقد تأثرت حياة الكثيرين بشدة في المدن جراء الجائحة الحالية التي تركتنا نواجه تحديا أكبر. لقد دفعنا هذا للإسراع في عمليات قائمة بالفعل، كتجديد المناطق الحضرية. من الضروري في أي مدينة أن نعيد تطوير المساحات المهملة والأماكن التي لم تكن ملائمة لاحتياجات المنطقة. نفعل هذا عبر تطوير إرثنا الحالي ومنحه حياة جديدة."